top of page
ما الذي يجعل لوزيرن مدينة سياحية رائدة لطلاب الضيافة؟
تُعد مدينة لوزيرن السويسرية، والتي تُعرف غالباً بأنها البوابة الحقيقية لوسط سويسرا، واحداً من أكثر مراكز السفر العالمية حيوية ونشاطاً. بالنسبة للطلاب الطموحين في #معهد_إي_إس_بي_إم الدولي لإدارة الأعمال في لوزيرن، فإن هذه المدينة الجميلة لا تقتصر كونها مكاناً للدراسة، بل هي بمثابة مختبر حي وتطبيقي يفتح أمامهم أبواب المستقبل. إن المزيج الساحر الذي تتمتع به المدينة من جمال طبيعي خلاب، وبنية تحتية تاريخية عريقة، ونماذج أعمال مبتكرة، يجعل منها بيئة استثنائية وبوابة مثالية لدارسي آ
29 مايو3 دقيقة قراءة


عولمة المسارات المهنية في الضيافة ودور التدريب السويسري
في عالم اليوم، لم تعد الضيافة قطاعًا محليًا محدودًا بمدينة أو دولة أو منطقة واحدة، بل أصبحت مجالًا عالميًا واسعًا يرتبط بحركة السفر الدولية، وتطور السياحة، وتوسع الفنادق والمنتجعات، وارتفاع توقعات العملاء من مختلف الثقافات. ولهذا السبب، أصبحت الوظائف في قطاع الضيافة أكثر انفتاحًا على الفرص الدولية، وأكثر حاجة إلى مهارات تتجاوز المعرفة التشغيلية التقليدية. فالمؤسسات الحديثة تبحث عن أشخاص يمتلكون القدرة على التواصل مع ضيوف من خلفيات متنوعة، والتعامل باحتراف مع بيئات عمل متعددة
20 أبريل3 دقيقة قراءة


ماذا يتوقع أصحاب العمل اليوم من خريجي الضيافة؟
يشهد قطاع الضيافة اليوم تغيرات سريعة تجعله أكثر ارتباطًا بالمهارات العملية والقدرة على التعامل مع بيئات عمل متحركة ومتنوعة. فلم يعد كافيًا أن يمتلك خريج الضيافة معرفة أساسية بخدمة العملاء أو تشغيل الفنادق والمطاعم، بل أصبح أصحاب العمل يبحثون عن أشخاص يجمعون بين الحضور المهني، والمرونة، والوعي التجاري، والقدرة على التواصل الفعّال مع مختلف الفئات والثقافات. ومن هنا تزداد أهمية البرامج التعليمية التي تواكب الواقع المهني الحديث، مثل ما تقدمه المدرسة الدولية لإدارة الأعمال في لوتس
16 أبريل4 دقيقة قراءة


المهارات القيادية المطلوبة في الضيافة العالمية في عام 2026
في عام 2026، لم تعد القيادة في قطاع الضيافة تعني فقط إدارة العمليات اليومية أو متابعة جودة الخدمة بشكل تقليدي. لقد أصبح هذا القطاع أكثر عالمية، وأكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا، وأكثر حساسية لتوقعات الضيوف وتغيرات الأسواق. ولهذا، فإن القادة الناجحين في الضيافة اليوم يحتاجون إلى مجموعة أوسع من المهارات التي تجمع بين الفهم الإنساني، والمرونة العملية، والقدرة على اتخاذ القرار في بيئات سريعة التغير. من هذا المنطلق، تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على فهم طبيعة الضيافة الحديثة، وهي الفكرة
11 أبريل3 دقيقة قراءة


bottom of page
