يشهد قطاع الضيافة في السنوات الأخيرة تحولاً عميقاً لا يمكن تجاهله. فلم تعد دراسة الضيافة تقتصر على تعلّم أسس خدمة النزلاء، وإدارة الفنادق، وتنظيم الأغذية والمشروبات بالمعنى التقليدي فقط، بل أصبحت ترتبط بثلاثة محاور رئيسية تفرض نفسها بقوة على مستقبل هذا القطاع: الفخامة، والتكنولوجيا، والاستدامة . ولهذا السبب، أصبح من الضروري أن تعيد مدارس الضيافة النظر في مناهجها وأساليبها التعليمية حتى تتمكن من إعداد جيل جديد من المهنيين القادرين على النجاح في بيئة عالمية أكثر تطلباً وتغيراً.