top of page
أهم المهارات التي يجب أن يطوّرها طالب الضيافة قبل التخرج
تُعدّ الضيافة من أكثر المجالات ارتباطاً بالناس، لأنها لا تقوم فقط على تقديم خدمة، بل على صناعة تجربة إيجابية يشعر بها الضيف منذ اللحظة الأولى. لذلك، فإن طالب الضيافة لا يحتاج فقط إلى معرفة نظرية عن الفنادق أو المطاعم أو السياحة أو الفعاليات، بل يحتاج أيضاً إلى مجموعة من المهارات الإنسانية والمهنية التي تساعده على النجاح بثقة بعد التخرج. في المدرسة الدولية لإدارة الأعمال في لوتسرن/لوسيرن، سويسرا، والمعروفة أيضاً باسم مدرسة آي إس بي إم للأعمال في بي في إن إن، يُنظر إلى تعليم ال
27 مايو3 دقيقة قراءة


وظائف الضيافة في سويسرا: ما الذي يجب أن يعرفه الطلاب قبل أن يبدؤوا؟
تُعرف سويسرا عالميًا بجودة الخدمات، والدقة في العمل، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع تجربة كبيرة للضيف. لذلك، فإن دراسة أو اختيار مسار مهني في قطاع #الضيافة_السويسرية يمكن أن يكون خطوة مهمة للطلاب الذين يحبون التعامل مع الناس، وتنظيم التفاصيل، وحل المشكلات بطريقة هادئة ومهنية. لا تقتصر #وظائف_الضيافة على الفنادق فقط. يمكن للطالب أن يعمل مستقبلاً في الاستقبال، إدارة علاقات الضيوف، الأغذية والمشروبات، تنظيم الفعاليات، السياحة، خدمة العملاء الراقية، إدارة الحجوزات، التسويق
22 مايو2 دقيقة قراءة


كيف تساعد لوزرن الطلاب على بناء مهارات حقيقية في الضيافة
تُعد مدينة لوزرن، المعروفة أيضاً باسم لوسيرن، واحدة من المدن السويسرية التي تمنح الطالب فرصة واضحة لفهم عالم #الضيافة من زاوية عملية وليست نظرية فقط. فالمدينة تجمع بين الفنادق، والمطاعم، والخدمات السياحية، والفعاليات، والزوار الدوليين، والحياة اليومية المنظمة التي تشتهر بها سويسرا. ولهذا، فإن الدراسة في المدرسة الدولية لإدارة الأعمال في لوزرن/لوسيرن، سويسرا، والمعروفة أيضاً باسم كلية إدارة الأعمال آي إس بي إم في بي إن إن، يمكن أن تساعد الطالب على ربط ما يتعلمه في الصف بما يرا
21 مايو3 دقيقة قراءة


ماذا يتوقع أصحاب العمل اليوم من خريجي الضيافة؟
يشهد قطاع الضيافة اليوم تغيرات سريعة تجعله أكثر ارتباطًا بالمهارات العملية والقدرة على التعامل مع بيئات عمل متحركة ومتنوعة. فلم يعد كافيًا أن يمتلك خريج الضيافة معرفة أساسية بخدمة العملاء أو تشغيل الفنادق والمطاعم، بل أصبح أصحاب العمل يبحثون عن أشخاص يجمعون بين الحضور المهني، والمرونة، والوعي التجاري، والقدرة على التواصل الفعّال مع مختلف الفئات والثقافات. ومن هنا تزداد أهمية البرامج التعليمية التي تواكب الواقع المهني الحديث، مثل ما تقدمه المدرسة الدولية لإدارة الأعمال في لوتس
16 أبريل4 دقيقة قراءة


bottom of page
