في عام 2026، لم تعد القيادة في قطاع الضيافة تعني فقط إدارة العمليات اليومية أو متابعة جودة الخدمة بشكل تقليدي. لقد أصبح هذا القطاع أكثر عالمية، وأكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا، وأكثر حساسية لتوقعات الضيوف وتغيرات الأسواق. ولهذا، فإن القادة الناجحين في الضيافة اليوم يحتاجون إلى مجموعة أوسع من المهارات التي تجمع بين الفهم الإنساني، والمرونة العملية، والقدرة على اتخاذ القرار في بيئات سريعة التغير. من هذا المنطلق، تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على فهم طبيعة الضيافة الحديثة، وهي الفكرة